ركوب الدراجة كتدريب هوائي
يوفّر ركوب الدراجة تماريناً هوائية ممتازة مع الكثير من الفوائد.
المسافة
ركوب الدراجة لمدة 30 دقيقة دون توقّف سيقطع بك مسافة لا يُستهان بها - نحو 9–12 ميلاً. إنها مسافة جيدة، وينبغي أن تكون على دراية بها. ولكي تتدرّب، عليك اختيار مسار يتيح لك فرصة القيادة لمسافة طويلة.
الثبات والشدّة
يكون التدريب الهوائي أكثر فاعلية عندما يكون ثابتاً. لكن تذكّر أنه لكي يكون التدريب فعّالاً، لا تقُد الدراجة ببطء ودون أي جهد.
قد يكون ركوب الدراجة سهلاً نسبياً ولا يتطلّب جهداً كبيراً، لذا يستطيع حتى الشخص العادي غير الرياضي أن يقود الدراجة لمدة ساعة أو أكثر. أما إذا أردت زيادة قدرتك على التحمّل، فعليك بذل الجهد. ومن الجيد تسجيل معدّل تنفّسك ونبضك للتأكد من أنك تتدرّب بأكبر قدر ممكن من الفاعلية.
عليك أيضاً اختيار مسارك بحيث تتدرّب بأكبر قدر ممكن من الثبات والانتظام. لاحظ أنه ينبغي لك تجنّب كثرة التقاطعات والإشارات وغيرها من العوائق التي تُبطئك.
بالطبع من الصعب العثور على مسار مستقيم بطول 12 ميلاً للقيادة عليه، لذا من المرجّح جداً أن تواجه بعض العوائق - لكن كلما قلّ عددها كان ذلك أفضل.
أفضل دراجة يمكنك شراؤها هي دراجة مزوّدة بتروس، إذ تساعدك على ضبط مستوى الصعوبة وفقاً لنوع المسار. وبهذه الطريقة ستتمكّن من تعديل مستوى الجهد.
وبالطبع، كل أنواع الجهد البدني مفيدة للجسم، لذا حتى إن كنت تخطّط لركوب دراجتك للذهاب إلى العمل فقط، فسيعود ذلك عليك بالنفع. الأمر يستحق العناء بلا شك، لكن إذا كنت تريد حقاً أن تصبح لائقاً بدنياً وأن تفقد بعض الوزن، فعليك أن تبذل بعض الجهد.
التدريب المنتظم
لكي يكون التدريب الهوائي فعّالاً يجب أن يكون منتظماً، وركوب الدراجة ليس استثناءً. تدرّب مرتين إلى 3 مرات أسبوعياً على الأقل - أو أكثر. وعلى عكس الجري، لا يُرهق ركوب الدراجة الجسم كثيراً، لذا تدرّب بأكبر قدر ممكن من التكرار.
لكن عندما تبدأ بالشعور بالتعب وتصبح عضلاتك متألمة، خذ استراحة وامنح جسمك وقتاً لاستعادة طاقته.