لماذا ركوب الدراجة؟
ركوب الدراجة للجميع
يستطيع الجميع ركوب الدراجة. لا تحتاج إلى أي معدّات إضافية أو ملابس خاصة لركوب الدراجة (باستثناء الخوذة، بالطبع). كل ما عليك هو ارتداء شورت وقميص وأنت جاهز للانطلاق!
وينطبق الأمر نفسه على اختيار المسار - يمكنك ركوب الدراجة في أي مكان تقريباً - في الريف، وفي المدينة، وفي الجبال، وفي الغابات، أو على مسارات القيادة الخاصة. لا حدود لذلك!
وإلى جانب ذلك، فإن ركوب الدراجة من أمتع طرق قضاء وقت الفراغ. فهو يبعث على الاسترخاء ويأخذنا بعيداً عن هموم الحياة اليومية. فلماذا تجلس على الأريكة، خاصة حين تشرق الشمس في الخارج، بينما يمكنك الخروج في جولة، ولو قصيرة، برفقة صديق أو مجموعة كاملة من الأصدقاء.
ركوب الدراجة سيساعدك على التنقّل من مكان إلى آخر
يمكن أن يكون ركوب الدراجة وسيلة لتحقيق غاية. فيمكنك استخدامه للوصول إلى وجهة ما؛ فمثلاً، إن كان عليك الذهاب إلى العمل أو إرسال رسالة أو زيارة أحدهم، فلست بحاجة إلى إنفاق المال على الوقود أو استخدام وسائل النقل العام المزدحمة. كل ما عليك هو أن تمسك بدراجتك وتنطلق!
وإن كان بإمكانك الجمع بين التنقّل إلى العمل والتدريب، فلمَ لا؟ يُسمّى ذلك التنقّل بالدراجة، ويمارسه كثير من الناس. وقد يكون أكثر من مجرد وسيلة راحة؛ فقد يكون أسلوب حياة. أما المال الذي تدّخره من الوقود أو الحافلات؟ فستنفقه على شيء آخر، شيء أكثر متعة بكثير.
قد تفقد بعض الوزن
قد يساعدك ركوب الدراجة على فقدان الوزن. فأنت تحرق السعرات الحرارية أثناء القيادة - بل إن ذلك أفضل من المشي السريع.
لركوب الدراجة فوائد بدنية كثيرة. فهو لا يُجهد المفاصل أو العظام بإفراط. وهذا يعني أنه يمكنك التدريب لوقت أطول دون عواقب. ويقول كثير من المدرّبين المحترفين إن التدريب الأخف والأطول أفضل بكثير من التدريب القاسي القصير.
ركوب الدراجة وسيلة جيدة لتحسين تدفّق الدم، وقد يساعد على دعم صحة الشرايين وخفض الكوليسترول. وتدفّق الدم الجيد في الساقين قد يساعدك على تجنّب الدوالي.
يمدّ الجهد المتواصل الدم بالأكسجين، ويزيد سعة الرئتين، ويحسّن عمل القلب - فتتحسّن كفاءتك العامة. وستصبح أكثر مقاومة للتوتّر والتعب، وستتحسّن قدرتك على التحمّل، وقد تفقد بعض الكيلوغرامات.
بعبارة أخرى – لركوب الدراجة فوائد كثيرة!